
قبل عامين كاملين من الآن حدثت قصة متسلسلة ومترابطة جرت أحداثها على مرآى ومسمع من الجميع لأن الإعلام أراد لها أن تظهر فقام بتغطيتها كعادته بطريقة فيها تحامل وتجهيل وتجاهل للرأي المخالف لرأي الصحافة والإعلام الذي يمثل توجهات مشبوهة لا تمثل من المجتمع سوى نفسها ليس لقوتها أو لقوة أفكارها وتقبل المجتمع لها بل لضعف طاريء على من يحاربون، كان هذا الإعلام بطرحه الذي طرحه في ذلك الوقت لمن تابع بحيادية يعلم أنه مأجور وأنه متحيز وكان يُظهر أنه يمثل المواطن المخلص لوطنه الذي لا يقبل المساومة على ذلك بشهادة ولاة الأمر ولكن لم يسمح ولي الأمر والرجل الأول لهذه المهزلة بالإستمرار لأكثر من ستين يوماً فقال الكلمة التي يعرفها كل من لم تعمل الصحافة والإعلام في عقله عمل سحرة فرعون بالحبال والعصي وكانت كلمة هذا الرجل بمثابة عصى موسى جعلت الجموع المجموعة التي تقرأ لكتاب الصحف المطبوعة تؤمن وتعرف الحق بعد أن أصبح كالشمس في رابعة النهار إلا أن السحرة سجدوا هذه المرة ولكن ليس توبة لله ولا توبة لرب من قال كلمة الحق وهدد ووعد ولكن سجدوا لرب البيت الأبيض الرازق القادر المعطي المحيي المميت القوي المنتقم فحسبنا الله عليهم من مرتزقة وخونة باعوا وطنهم لأنه يطبق الدين الذي عاهدوا ربهم ورازقهم على حربه وصدقوا ما عاهدوه عليه فحربهم مستمرة ضروس كلما أطفأ الله نار حربهم أوقدوها وهدفهم واضح وصريح لا يخفى على ذي لب ألا وهو إسقاط راية الإسلام التي ترفعها هذه الدولة رفعها الله بالإسلام ووفق ولاة أمرنا لتطبيق كتابه وسنة نبيه على مراده ورد كيد العدو وعملائه وجواسيسه والمرتزقة من بني جلدتنا في نحورهم وجعلهم غنيمة للإسلام والمسلمين.
هذه القصة اختصرتها بكامل فصولها وبتسلسلها في مقطع فديو مدته أقل من ثلاث دقائق